يعد الجري شكلاً متعدد الاستخدامات من التمارين الرياضية التي توفر العديد من الفوائد الصحية مثل تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقوية العضلات وتعزيز الصحة العقلية. إنها مناسبة للأفراد من جميع مستويات اللياقة البدنية حيث يمكن تصميمها وفقًا للقدرات والأهداف الشخصية. قد يرغب الناس في الانخراط في رياضة الجري لأنها لا تعزز الصحة البدنية فحسب، بل إنها تعمل أيضًا كوسيلة فعالة من حيث التكلفة لتخفيف التوتر، وتعزيز الحالة المزاجية، وتحسين نوعية الحياة بشكل عام.
بالتأكيد، يمكن للمبتدئين بالتأكيد البدء بالجري كتمرين. ومع ذلك، من المهم أن تبدأ ببطء وتزيد تدريجيًا من كثافة ومدة الجري لتجنب الإصابة. إنها لفكرة جيدة أيضًا أن تقوم بمزيج من المشي والجري في البداية. على سبيل المثال، يمكن للمبتدئين أن يبدأوا بالجري لمدة دقيقة، ثم المشي لمدة دقيقتين، وتكرار هذه الدورة لمدة 20 دقيقة تقريبًا. ومع تحسن لياقتهم البدنية، يمكنهم زيادة فترات الجري وتقليل فترات المشي. من المهم أيضًا ارتداء أحذية الجري المناسبة والإحماء قبل كل جولة.